الشيخ عزيز الله عطاردي
272
مسند الإمام الصادق ( ع )
البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو غيابتين . 47 - عنه عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ » قال كتاب علي لا ريب فيه « هدى للمتّقين » قال المتقون شيعتنا « الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » ومما علمناهم ينبئون . 48 - عنه قال : قال هشام بن سالم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وما علم الملائكة بقولهم « أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ » لولا أنهم قد كانوا رأوا من يفسد فيها ويسفك الدماء . 49 - عنه عن محمد بن مروان عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال إني لأطوف بالبيت مع أبي عليه السّلام إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمم بعمامة فقال السلام عليك يا ابن رسول اللّه ، قال فرد عليه أبي ، فقال أشياء أردت أن أسألك عنها ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان ، قال فلما قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلى ركعتين ، ثم قال هاهنا يا جعفر ثم أقبل على الرجل فقال له أبي كأنك غريب فقال أجل فأخبرني عن هذا الطواف كيف كان ولم كان ؟ قال إن اللّه لما قال للملائكة « إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها » إلى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم ، فاحتجب عنهم سبع سنين فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون لبيك ذو المعارج لبيك ، حتى تاب عليهم فلما أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل اللّه منه ، قال فقال صدقت فتعجب أبي من قوله صدقت ، قال فأخبرني عن « ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ » قال نون نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن ،